منتدى تطبيقات الذكاء الاصطناعي للتعلم والتعليم للأستاذة صفاء متروك أبو حمرا
2026-04-07
قدّمت الأستاذة صفاء متروك أبو حمرا في ندوتها عرضًا ثريًا ومواكبًا للتحولات التربوية المعاصرة، تمحور حول توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة تعلّم وتعليم اللغة العربية ، مع تركيز واضح على التطبيقات العملية التي يمكن للمعلم توظيفها مباشرة في التعليم والتقويم والإبداع اللغوي. وقد أوضحت أن دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم لا ينبغي أن يُفهم بوصفه بديلًا عن المعلم، بل باعتباره خطوة داعمة تسهم في رفع جودة التعلم، والحفاظ على الهوية اللغوية، وجعل اللغة العربية حيّة وفاعلة في عالم سريع التغير.
وتناولت الندوة أهدافًا عملية مهمة، من بينها تعريف المشاركين بأدوات ذكية تدعم تعليم مهارات اللغة العربية، وتساعد في تصميم أنشطة تعليمية مبتكرة، وتحليل أداء الطلبة، ومتابعة تقدمهم، وتكييف التعلم وفق احتياجاتهم الفردية. كما أبرزت الندوة أهمية قراءة البيانات التعليمية واتخاذ قرارات تربوية مبنية عليها، إلى جانب تطوير مناهج اللغة العربية في البيئات متعددة الثقافات والمناهج الدولية.
وعرضت الأستاذة صفاء مجموعة واسعة من الأدوات والتطبيقات التي يمكن الإفادة منها في الممارسة الصفية، مثل أدوات إنتاج الفيديوهات التعليمية، وتوليد المحتوى، وتصميم الاختبارات، وإنشاء الخرائط الذهنية، والعروض التفاعلية، وتصحيح الكتابة، وبناء روبوتات دردشة تعليمية باللغة العربية، إضافة إلى أدوات تصميم الموارد البصرية والأنشطة التفاعلية. وقد عكست الندوة توجهًا عمليًا واضحًا يهدف إلى تمكين المعلمين من توظيف هذه الأدوات بوعي تربوي يخدم تعلم الطلبة ويعزز الإبداع في تعليم اللغة العربية.
كما حملت الندوة رسالة تربوية مهمة مفادها أن التحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الرقمي يمكن أن تتحول إلى فرص حقيقية، إذا أُحسن استثمار التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، في تطوير أساليب التعليم وتيسير تعلم اللغة.
تجدون رابط الندوة المسجّلة هنا.
برأيكم، ما أكثر فكرة أو أداة عرضتها الأستاذة صفاء يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في التعليم داخل صفوفنا؟