ندوة التعلم العاطفي الاجتماعي للأستاذ محمد بدر من جمهورية مصر العربية
2026-09-01
قدّم الأستاذ محمد بدر في ندوته الافتراضية عبر منصة تشبيك بلا حدود طرحًا تفاعليًا حول كيفية الانتقال بالتعلّم الاجتماعي العاطفي من مجرد برنامج أو أنشطة متفرقة إلى ثقافة مدرسية راسخة تنعكس في لغة المدرسة، وعلاقاتها، وممارساتها اليومية. كما تناول كفايات التعلّم الاجتماعي العاطفي، وأبرز أدوار المعلمين والطلبة والقيادة المدرسية في بناء بيئة آمنة وداعمة تعزّز الوعي بالذات، وإدارة المشاعر، والتعاطف، والعلاقات الإيجابية، واتخاذ القرارات المسؤولة.
فإلى أي مدى تهتم مدارسنا ببناء ثقافة داعمة للتعلّم الاجتماعي العاطفي وتعزيزها بصورة مستدامة؟
رابط الوصول للتسجيل الكامل هنا.
شرائح العرض مرفقة لكم.
منتدى تطبيقات الذكاء الاصطناعي للتعلم والتعليم للأستاذة صفاء متروك أبو حمرا
2026-04-07
قدّمت الأستاذة صفاء متروك أبو حمرا في ندوتها عرضًا ثريًا ومواكبًا للتحولات التربوية المعاصرة، تمحور حول توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة تعلّم وتعليم اللغة العربية ، مع تركيز واضح على التطبيقات العملية التي يمكن للمعلم توظيفها مباشرة في التعليم والتقويم والإبداع اللغوي. وقد أوضحت أن دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم لا ينبغي أن يُفهم بوصفه بديلًا عن المعلم، بل باعتباره خطوة داعمة تسهم في رفع جودة التعلم، والحفاظ على الهوية اللغوية، وجعل اللغة العربية حيّة وفاعلة في عالم سريع التغير.
وتناولت الندوة أهدافًا عملية مهمة، من بينها تعريف المشاركين بأدوات ذكية تدعم تعليم مهارات اللغة العربية، وتساعد في تصميم أنشطة تعليمية مبتكرة، وتحليل أداء الطلبة، ومتابعة تقدمهم، وتكييف التعلم وفق احتياجاتهم الفردية. كما أبرزت الندوة أهمية قراءة البيانات التعليمية واتخاذ قرارات تربوية مبنية عليها، إلى جانب تطوير مناهج اللغة العربية في البيئات متعددة الثقافات والمناهج الدولية.
وعرضت الأستاذة صفاء مجموعة واسعة من الأدوات والتطبيقات التي يمكن الإفادة منها في الممارسة الصفية، مثل أدوات إنتاج الفيديوهات التعليمية، وتوليد المحتوى، وتصميم الاختبارات، وإنشاء الخرائط الذهنية، والعروض التفاعلية، وتصحيح الكتابة، وبناء روبوتات دردشة تعليمية باللغة العربية، إضافة إلى أدوات تصميم الموارد البصرية والأنشطة التفاعلية. وقد عكست الندوة توجهًا عمليًا واضحًا يهدف إلى تمكين المعلمين من توظيف هذه الأدوات بوعي تربوي يخدم تعلم الطلبة ويعزز الإبداع في تعليم اللغة العربية.
كما حملت الندوة رسالة تربوية مهمة مفادها أن التحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الرقمي يمكن أن تتحول إلى فرص حقيقية، إذا أُحسن استثمار التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، في تطوير أساليب التعليم وتيسير تعلم اللغة.
تجدون رابط الندوة المسجّلة هنا.
برأيكم، ما أكثر فكرة أو أداة عرضتها الأستاذة صفاء يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في التعليم داخل صفوفنا؟
مجتمع تعلّمي افتراضي لتعزيز كفايات المعلمات في إعداد الطلبة رياديًا في دولة قطر
2026-03-14
أهلا وسهلا بكم في منتدى المجتمع التعلمي الافتراضي لبناء كفايات المعلمات في مجال تدريب الطلبة رياديًا في دولة قطر.
هذا المجتمع التعلّمي الافتراضي هو مساحة مهنية مغلقة خُصِّصت حصريًا للمعلمات المشاركات في برنامج افتراضي لبناء القدرات في مجال تنمية الريادة لدى الطلبة، يُنفَّذ عبر منصة تشبيك بلا حدود بقيادة الأستاذة شمه النعيمي. ويتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التدريبية الهادفة إلى تمكين المعلمات من المعارف والمهارات اللازمة لتعزيز الريادة الطلابية، وصولًا إلى منتج تطبيقي نهائي يتمثل في إعداد كل معلمة لخطة عمل تمكّنها من تنظيم معرض للريادة الطلابية في مدرستها. كما يوفّر هذا المجتمع بيئة آمنة للتعلّم والتبادل المهني، بما يدعم تقاسم الخبرات، والتأمل في الممارسات، والتعاون في تطوير مبادرات مدرسية تسهم في ترسيخ ثقافة الريادة داخل المدارس.
منتدى التفكير ما وراء المعرفي للقيادة الذاتية والمواطنة
2026-02-16
تناولت الندوة الافتراضية التي قدّمتها الأستاذة هبة سلام توظيف الاستراتيجيات المعرفية وما وراء المعرفية في التعليم، مع تركيز خاص على تقنية “الخمسة لماذا (Five Whys)” التي طوّرتها تويوتا كنهج عملي لحل المشكلات عبر الوصول إلى الأسباب الجذرية بدل الاكتفاء بمعالجة المظاهر السطحية. وقدّمت هبة أمثلة صفّية توضّح كيف يمكن تطبيق هذا النهج مع الطلاب (مثل ضعف إنجاز الواجبات) لفتح حوار أعمق حول الدافعية والقلق وإدارة الوقت. كما ناقشت الندوة مهارات التفكير العليا مثل التخطيط الذاتي، والمراقبة الذاتية، والتقييم الذاتي بوصفها أدوات لبناء متعلم واعٍ بعمليات تفكيره، إلى جانب تعزيز الوعي والذكاء العاطفي، وأثر النمذجة التربوية في زمن وسائل التواصل الاجتماعي. واختُتمت الجلسة بطرح متوازن حول استخدام التكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على التواصل الإنساني والمسؤولية الشخصية في التعلم، والتوافق على مواصلة استكشاف هذه الاستراتيجيات في لقاءات لاحقة.
شرائح العرض مرفقة ورابط تسجيل الندوة هنا.
منتدى فنجان قهوة بنكهة تربوية
2026-02-15
شكرًا جزيلًا لكل من حضر جلسة Lean Coffee اليوم ?☕
سعدنا جدًا بحضوركم، وبصراحتكم في طرح التحديات، والأجمل كان تنوّع الأفكار والاقتراحات العملية التي خرجنا بها. كان واضحًا أن كل صوت أضاف قيمة، وأن النقاش لم يكن مجرد حديث عام، بل تفكير جماعي حقيقي يلامس واقعنا التربوي.
لفتني شيء وأحب أطرحه عليكم للتأمل:
لماذا تنتهي معظم نقاشاتنا سريعًا باتجاه الذكاء الاصطناعي؟
هل أصبح “الفيل في الغرفة” الذي بدأنا أخيرًا نراه ونسميه؟ أم لأنه صار يتداخل مع كل شيء: التقييم، التخطيط، إدارة الصف، الهوية المهنية، وحتى معنى التعلّم نفسه؟
نعتزّ كثيرًا بأن هذا الحوار يصنعه مجتمع واعٍ مثلكم.
متى تنجح الـ rubrics معكم، ومتى تشعرون أنها “تُصنّع” التقييم أكثر مما تُحسّنه؟
2026-01-05
مرحباً مجتمع تشبيك العزيز ?
أحب آخذ رأيكم بصراحة حول موضوع الـ Rubrics.
في البداية كنت متحمسة جداً لها—لدرجة أنني صرت أستخدمها تقريباً في كل مهمة داخل الصف.
الفكرة كانت رائعة: وضوح، عدالة، معايير مشتركة…
لكن بعد فترة لاحظت شيئاً غريباً: الدرجات بدأت تتشابه كثيراً بين الطلاب، وكأن الـ rubric صار يعمل مثل “قالب” يضغط التقييم في مساحة ضيقة.
ومن جهة أخرى، أشعر أنه يمنح التقييم نوعاً من الموضوعية والاتساق… لكن من جهة ثانية صار أحياناً يشبه “تغليف” التغذية الراجعة داخل مربعات، فيفقد جزءاً من العفوية والصدق في وصف تعلم الطالب وتميّزه.
يعني:
أصبح أكثر أصالة من زاوية، وأقل أصالة من زاوية أخرى.
سؤالي لكم:
هل مررتم بهذا الإحساس؟
متى يكون الـ rubric فعلاً “محرّك للتعلم” وليس مجرد أداة للقياس؟
ما الحد الصحي لاستخدامه؟
وهل تفضلون أحياناً استبداله بتغذية راجعة وصفية/مؤتمرات فردية/تقييم تشاركي؟
أحب أسمع أمثلة من ممارساتكم: متى تنجح الـ rubrics معكم، ومتى تشعرون أنها “تُصنّع” التقييم أكثر مما تُحسّنه؟
التقويم بواسطة الذكاء الاصطناعي التوليدي GenAI
2025-12-29
أبحث عن تجاربكم حول التقييم باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI):
كيف نجعله داعماً للتعلّم دون أن يلغِي دور الطالب؟
أسئلة سريعة:
كيف تصممون مهام تقييم تسمح بـ GenAI لكن تُظهر جهد الطالب وتفكيره؟
هل تعتمدون تسليمات مرحلية (فكرة/مخطط/مسودات/نهائي)؟ هل نجحت؟
ما الذي تطلبونه كدليل على التعلم؟ (سجل prompts، تبرير الخيارات، مقارنة مسودات…)
هل لديكم Rubric أو “قواعد صفية” واضحة للاستخدام العادل؟
شاركوني ما نجح وما لم ينجح، وأي نموذج سياسة قصيرة أو rubric سيكون مفيداً جداً.
منتدى الذكاء الاصطناعي والتقييم
2025-12-28
مرحباً جميعاً ?
أنا معلمة صفوف متوسطة/ثانوية، وبصراحة… أشعر أنني “ضايعة” وأحتاج دعمكم وخبرتكم.
هذا الأسبوع استلمت مشاريع الطلاب التي طلبتُها على شكل “بحث قصير” (مقدمة، مشكلة/سؤال بحث، منهج بسيط، نتائج/نقاش، مراجع…). كنت متحمسة لأن الموضوع كان مفتوحاً نسبياً، وقلت: ممتاز، كل طالبة ستأخذ زاوية مختلفة.
لكن الصدمة؟
كل الأبحاث جاءت متطابقة تقريباً: نفس اللغة، نفس البنية، نفس العبارات الأكاديمية الثقيلة، نفس مستوى الإتقان “المثالي”، حتى الأخطاء كانت شبه معدومة. كأنها نُسخت من مصدر واحد… أو من نفس أداة ذكاء اصطناعي.
أنا لا أريد أن أتحول إلى “شرطي” يفتش ويعاقب، ولا أريد أيضاً أن أكون ساذجة وأمرّر شيئاً واضحاً أنه غير نابع من عمل الطالبات. وفي نفس الوقت، لا أستطيع أن أتجاهل أن الذكاء الاصطناعي صار جزءاً من واقعهم، وربما هنّ لا يعرفن أصلاً حدود الاستخدام المقبول.
فأحتاج مساعدتكم في نقاط محددة، لأنني فعلاً لا أعرف من أين أبدأ:
كيف نعيد تصميم مهمة البحث بحيث تقل فرص النسخ من الذكاء الاصطناعي، وتزيد فرص ظهور “صوت الطالبة” الحقيقي؟
هل هناك أمثلة لمهام بحثية تجعل الغش أصعب، لكنها تبقى عادلة وممكنة؟
ما الإجراءات التربوية الفورية التي يمكنني اتخاذها الآن بعد أن استلمت هذه الأبحاث المتطابقة؟
هل أعيد التكليف؟ هل أطلب جلسة شفهية؟ هل أعطي فرصة “مراجعة وتعديل” وفق شروط؟
كيف أتأكد دون أن أتهم مباشرة؟
كيف نعلّم استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي؟
هل أحد عنده “سياسة صفية” بسيطة وواضحة: متى مسموح، ومتى غير مسموح، وكيف يتم التوثيق؟
هل نطلب مثلاً فقرة “كيف استخدمتِ الذكاء الاصطناعي؟” أو “سجل المحادثة/المطالبات”؟
كيف نقيم البحث بطريقة تحمي التعلم الحقيقي؟
هل الأفضل تقسيم العلامة: جزء للتخطيط، جزء للمسودة الأولى، جزء للنقاش الشفهي، جزء للتأمل الشخصي؟
أحتاج طريقة لا تجعل “النص المثالي” هو كل شيء.
أنا خائفة أنني إذا تجاهلت الموضوع سأظلم الطالبات المجتهدات، وإذا تشددت أكثر من اللازم سأخلق توتراً وعداءً… وأنا في النهاية أريدهم أن يتعلموا كتابة بحث فعلي: تفكير، تحليل، صوت، واستقلالية.
إذا مرّ أحد بتجربة مشابهة—خصوصاً في المتوسطة والثانوية—أتمنى تشاركوني:
ما الذي نجح معكم عملياً داخل الصف؟
أي نصائح أو نماذج أو خطوات بسيطة ستكون منقذة ?
ندوة الضبط الصفّي بأدوات الذكاء الاصطناعي
2025-11-04
قدّمت الأستاذة إخلاص الرّبيع ندوة افتراضية تناولت الضبط الصفّي بأدوات الذكاء الاصطناعي، مسلّطة الضوء على تحوّل بيئة التعلّم واحتياجات الجيل الجديد من الطلاب، وعلى دور المعلم في دمج التقنيات الذكية بوعيٍ وتوازن. أوضحت الندوة أنّ الهدف لا يقتصر على ضبط السلوك، بل على إدارة المواقف الصفّية بذكاء عاطفي، وتحويل كل موقف إلى فرصة للتعلّم والنمو. واستعرضت الأستاذة إخلاص مجموعة أدوات تساعد المعلّم في متابعة السلوك والتفاعل مثل ClassDojo وNotion AI وOtter.ai، إضافةً إلى توظيف منصّات تصميم الأنشطة التفاعلية، مؤكدةً أن التكنولوجيا مهما تطوّرت لن تُغني عن المعلم القادر على الفهم والاحتواء وبناء علاقة احترام وثقة مع طلابه.
رابط الندوة المسجّلة هنا.
شرائح العرض مرفقة.
تعتذر الضيفة من أفراد المجتمع الإفتراضي لرداءة الانترنت لديها وانقطاع الجلسة أكثر من مرة.
ندوة العودة للمدرسة للأستاذة نجاح عيسى
2025-09-08
قدّمت الأستاذة نجاح عيسى، منسّقة الرياضيات وميسّرة تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي في مدرسة البيادر – عرمون، ندوة تفاعلية بعنوان "جاهزون للعودة... أدوات واستراتيجيات لعام دراسي مميّز". تناولت الندوة محاور عملية لمساعدة المعلمين على التخطيط المسبق لعودة قوية، وإدارة الصف بفعالية، وخلق بيئة صفية جاذبة، وتعزيز الحافزية والتواصل الإيجابي مع الطلاب. ركّزت الأستاذة نجاح على أهمية التنظيم، وضوح الأهداف، وتبني استراتيجيات تشجع التعلم النشط والتفاعل البنّاء، مؤكدةً أن الأسابيع الأولى تحدد نغمة العام الدراسي بأكمله، وأن بناء الثقة والاحترام مع الطلاب هو أساس النجاح التعليمي.
تجدون رابط الندوة المسجلة الكاملة هنا.
أما شرائح العرض فهي مرفقة.
ما هي الأفكار التي اقترحتها الاستاذة نجاح تعتقدون أنكم ستوظفونها في صفوفكم ؟